كالخِرَاف؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الاثنين 17/1/2022
أيَّامٌ بلا ضِفَاف، ونحنُ في ساحةِ اللّئامِ كالخِرَاف.. لا حقولَ مِنْ سوسنٍ أو دُرَّاق، تاهَتِ الأفراحُ والأشواق.. أمامَ الأبوابِ غُرَاب، يَخطفُ ما تبقَّى مِن رائحةِ الأحباب.. تَختبئُ هناكَ عصافيرُ تُغَرِّدُ بشهوةٍ كي تَنضجَ المَواقفُ والأعناب؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق