الخميس، 20 يناير 2022

تفاحتي الحمراء بقلم/شعبان مصطفي

 تفاحتى الحمراء

تفاحتى الحمراء تعرف أنها سر ابتهاجي

و أن العصافير ترقص في قلبي

عندما باسمي تنادي

و أن من عمق عينيها ينبع غديري

و أن من ندى خديها أنشق عبيري

و أني أهجر العالم و في عينيها أطير

ينفجر كونا من الألم و الذكريات عندما تغيب

أهجر أيامي و أعشق النحيب

و تمضي أيامي بوقعها الرتيب

لكن ذكراها تخفف اللهيب

أعدد علي مسبحة روحي ذكرها الحبيب

جفن    رمش   عين   خد   حتى أغيب

و تملأ ذكراها عالمي الرحيب

أسائل نفسي عن معنى الغياب

و مع ذكراها.    ما معنى العذاب؟

هل الحضور جسد؟ 

و مع حضورها الطاغي رغم الغياب

هل الغرام كسد؟

كلا   لكن الشوق يبري الجسد

اعتدها جوارى

تشرق كالنهار

تبدد انتظارى

لو كان الأمر لى

لو أملك اختيارى

لتبعتها كظل

فى الظعن و المحل

أقيم حيث تمكث

إذ ترحل أرحل

و كيف لا و جرحى

بقربها اندمل

و كيف لا و دمعى

ببعدها انهمل

الصدر إذ أراها

ينفسح كالحديقة

أشجارها الضلوع

أنهارها الدماء

و القلب كالحمام

يطير حيث شاء

و الأذن حين تنصت

تسمع هديل قلبي

يا سعده يغني

و الأنف حين ينشق

يستنشق البنفسج

يعبق من هناك

فالزهر في الحديقة

تثقله العطور

و القلب كالفراشة

ما بينها يدور

و العين حين تغمض

تبصر هناك نضره

في مركز الحديقة

يوجد هناك شجرة

و القلب حين يخفق

في جوها يحلق

عصفور حين يسكن

علي الغصن كي يزقزق

و اللحن حين يصدر

من عمق القلب يدفق

كالنسمة حين تسري

كالماء حين يجري

كالنبت حين يسمق

سعيا إلى السماء

و حتى تبقى نضرة

هناك تلك الشجرة

من نهر القلب إليها

تتدفق الدماء

فالقلب يفتديها

يرجو لها النماء

فالأمر ليس سرا

فشجرة الحديقة

تفاحتي الحمراء


شعبان مصطفى.     مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

آه وآه يازمن للمبدعة/مها بركاااات

 ،،،،،،،، آه وآه يازمن،،،،،،،  @@@@@@@@@ آه منك يازمن.. ياللي ملكش أمان كم واحد فيك صالح... وللعِشرة صان كم واحد فيك تمام... راهنت عليه يازم...