الثلاثاء، 30 أغسطس 2022

سواحل الاغتراب بقلم/د.كريم حسين الشمري

 🌷سواحل الأغتراب🌷

فوق سواحلا للأغتراب تهالكت 

موجات

و لتعلو أوهاما للوئام و تغربها،،،

رسائلا

للجراح و ليغدو الوهم كأنه،،،،،، 

ضبابا

تحول سرا من أسرار الوجود،،،، 

و لوحاته

صورا أجهدت القصد و شراينها

قد 

ظلت التوهان و صفواتها فوق

مياه

آسنة ليستيقظ المارد الواهن،،، 

الأصم 

بعوالما للذات و سباته المهموم 

تمددا

للأجهاد فأزداد  سماعا لصرخات 

الأوهام

و ذوبانا تحرك كالشغف حلما،،،،، 

أمسك

كالأصباح تحديا للدنيا ليمحق،،

الحياة

و أجنحته بعثرة الريش و كأنه

طائرا

مسلوبا لهوامش الحرمان فحلق

نسائما

تمكنت غصاتها تواجدا و برقتها

تلاشت

بؤرا للأحزان و صحاري العمر،،،،

تجردت أهواءها

فتجمد العناد و ثلوجها البيضاء

أحساسا

بالغرابة ليرتعش الأنهيار تواجعا،،

ليضبضب

الأرتعاش لمعانا قد تسلل كالدفء

بأوردتي 

و خوفه يعيش مجامرا للهذيان 

و خلواته

تضاجع النفور و أحلام العذارى 

و وحدتي 

تجهدت تسامرا فصواعق الأوهام

و أعتناقها 

شرورا لأضواء تقامرت أوصالها 

تباعدا 

و غفواتها صمتا تعملق جنونا،،، 

بعناد 

للظل و أنتحاره فوق أشلاءا،،،،

للسحاب 

فتهادى ذوبانا لهبك المتراخي،،،

و نحوله 

خمولا أجهش كالمسكين بالصراخ

و لينحل

رذاذا قد برد الدفء و فراغاته

أسعلتها

مجامري تهيجا لأحرف النجوم 

و تحديها

نخبا أحرق الشفتين تطبلا و،،،، 

قبلات

الأسترحام دون أكتراثا و هموما

أدفنها 

العرف لتحطم الأقداح و تسبيحاتها

روائحا

للمسك و أحضانا تجملت بثورات،،،

المستحيل

و نبيذا أزهق الأنفاس فتحرر الأذهال

و حيرته

التغرب و البكاء فليشهد على مدامعي

زنزانات

التحرر و مدامع الجدران و حطاما 

أكوامه 

قد أضربها البقاء فتعرق الوجد بللا

ينهش

التزاحم ببطئ و رياحه تنطق حراكا

للعصور 

لتغمرها العواصف و أنتحارها فلسفة

للسراب

و مرايا الجنون🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷

🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷

الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

آه وآه يازمن للمبدعة/مها بركاااات

 ،،،،،،،، آه وآه يازمن،،،،،،،  @@@@@@@@@ آه منك يازمن.. ياللي ملكش أمان كم واحد فيك صالح... وللعِشرة صان كم واحد فيك تمام... راهنت عليه يازم...