🌷سواحل الأغتراب🌷
فوق سواحلا للأغتراب تهالكت
موجات
و لتعلو أوهاما للوئام و تغربها،،،
رسائلا
للجراح و ليغدو الوهم كأنه،،،،،،
ضبابا
تحول سرا من أسرار الوجود،،،،
و لوحاته
صورا أجهدت القصد و شراينها
قد
ظلت التوهان و صفواتها فوق
مياه
آسنة ليستيقظ المارد الواهن،،،
الأصم
بعوالما للذات و سباته المهموم
تمددا
للأجهاد فأزداد سماعا لصرخات
الأوهام
و ذوبانا تحرك كالشغف حلما،،،،،
أمسك
كالأصباح تحديا للدنيا ليمحق،،
الحياة
و أجنحته بعثرة الريش و كأنه
طائرا
مسلوبا لهوامش الحرمان فحلق
نسائما
تمكنت غصاتها تواجدا و برقتها
تلاشت
بؤرا للأحزان و صحاري العمر،،،،
تجردت أهواءها
فتجمد العناد و ثلوجها البيضاء
أحساسا
بالغرابة ليرتعش الأنهيار تواجعا،،
ليضبضب
الأرتعاش لمعانا قد تسلل كالدفء
بأوردتي
و خوفه يعيش مجامرا للهذيان
و خلواته
تضاجع النفور و أحلام العذارى
و وحدتي
تجهدت تسامرا فصواعق الأوهام
و أعتناقها
شرورا لأضواء تقامرت أوصالها
تباعدا
و غفواتها صمتا تعملق جنونا،،،
بعناد
للظل و أنتحاره فوق أشلاءا،،،،
للسحاب
فتهادى ذوبانا لهبك المتراخي،،،
و نحوله
خمولا أجهش كالمسكين بالصراخ
و لينحل
رذاذا قد برد الدفء و فراغاته
أسعلتها
مجامري تهيجا لأحرف النجوم
و تحديها
نخبا أحرق الشفتين تطبلا و،،،،
قبلات
الأسترحام دون أكتراثا و هموما
أدفنها
العرف لتحطم الأقداح و تسبيحاتها
روائحا
للمسك و أحضانا تجملت بثورات،،،
المستحيل
و نبيذا أزهق الأنفاس فتحرر الأذهال
و حيرته
التغرب و البكاء فليشهد على مدامعي
زنزانات
التحرر و مدامع الجدران و حطاما
أكوامه
قد أضربها البقاء فتعرق الوجد بللا
ينهش
التزاحم ببطئ و رياحه تنطق حراكا
للعصور
لتغمرها العواصف و أنتحارها فلسفة
للسراب
و مرايا الجنون🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷
🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷🌷
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين الشمري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق