على مسرح الحياة
-_-_-_-_-_-_-_-_
لم تُتقنْ دوركَ لم تَلمعْ
خالفتَ النصَ ولم تَقنعْ
قد بدأ العرضُ ولم تَتبعْ
نُصحاً قد دامَ لأعوامٍ
وطريقاً هاااامَ بأحلامٍ
وحياةً حُفتْ بنظامٍ
ألقيتُها بالقاعِ الأبشعْ
عُذراً للمسرحِ لن تَرجعْ
هل تذكرُ نُصحي أم تُنكر
أشياءً قد تُحيي المظهر
قصصاً قد كُنتَ مُلهمُها
أشعارً جئتَ لتُشعلُها
أنغاماً بِتَ تُهملُها
وتُراثاً باتَ بلا مأوى
وصوتاً ما عادَ لـ يصدعْ
عُذراً للمسرحِ لن تَرجعْ
سنواتٍ تتلوها الأُخرى
وأراكَ تهيمُ على الذكرى
بطلاً لجميعِ كتاباتي
ورفيقاً يتلو رواياتي
وصديقاً قد عبثَ بذاتي
حتى أنقشعَ الغيمُ وأظهر
نجمًُ قد خبأ ولن يَسطعْ
عُذراً للمسرحِ لن تَرجعْ
-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_-_
بقلمي/ محمد ربيع المصري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق