الأربعاء، 21 سبتمبر 2022

إلي متي أنتظر بقلم/د.صلاح شوقي

 .......إلى متى انتظر ؟

            ============

أمَا زَالَ  هُناكَ انتظارٌ ،  بَعدَمَا

غَزَا رأسِي المشِيبُ بلا حِسابْ ؟


وبالظَّهرِ انحِناءٌ ، وتَساقَطَتْ اسنانِي 

، ويَأبَى إلَّا أن يُفارقَ أذُنِيَّ الذُّبَابْ


أمضيتُ الشبابَ ، أتَمنِّي طَيفكِ 

مُولَعًا، وباقي العمرُ في الإعجَابْ


يُغازلُ شعركِ المَشيبُ ، ومازلتِ

بنظرِي فاتِنَةً ، تُسحِرُ الألبَابْ


وأصَارحَكِ مُلهمتي ، يَقتُلنِي 

الوَجدُ ، وبُعدكِ ، قطعةَ مِنَ العذابْ


وجسدًا أبلَاهُ وَهَنٌ ، يُؤلِمنِي

وأمانِي تبخَّرت، صَارت سَرَابْ


تُطارِدُنا الكوابيسُ تؤَرِّقُنا ،ومَلَلنا 

بحثًا عن اللقاءِ ، في ظلامِ سِردَابْ. 


كُنَّا مُلُوك الهوى  ، نتبَطَّرُ، نُكَابِر

باسم الكرامةِ ، والآنَ صِرنا أغرَابْ


إلَى متى ننـتَظر؟ ، قطارُ العُمرِ

وَلَّى ، ورفض أبوك سببْ العذابْ


تأخَّرنا قليلا ،  فلنغتَنِم ما تبقَّى

كفَانا حِرمَانًا و هَمًا ، كفَانا اكتِئَـابْ

                     ★★★

د. صلاح شوقي........... مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق