في مهب الريح
يتطاير وطني
كورقة توت ٍ يابِسة ٍ
لا حول لها ........ ..!!
تلهو بها الرياح كما تشاء
كُلُ الاقنِعة ِ تساقطت ..!!
ربطات أعناق زاهية الألوان
يتزينون بها أسياد القوم
وكل طفل ٍ يحتضِنونه يموت ..!!
كل عذراء جميلة
يشتهون إغتصابها تَشيب
ربطات أعناقهم ثعابين سامة
يلدغون بها
افكارنا في كل كلمة يلقونها
من منصات أوكار أفكارهم الملتوية
والمشعوذ هناك يتلذذ بفنون السحر
الرمادي
أداته هِلال ٌ
وبحر ٌ من الدِماء
عرابيد ُ سود ٌ
فزاعات أفكارِه
يرَعَب ُبها الرعية
وشِعاره ِ
حمامة السلام ..!!
يلتهِمها عربيد بِشهية
لِتخر كل الغربان ساجِدةً
تطلب الإذن بالطبران
في فضاءات أفكاره ِ السامة
لِتنُقر بيوض السنونو
وتزداد عنجهية وشراسة
وتتخيل أنفسها نسورا
لِتلتهم فِراخ العصافير
ويبقى وطني
ورقة في مهب الريح ..!!
بقلم :Behcet Osman//بهجت عثمان //
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق