رداً على فقهاء الفكر الأثم
********************
تباً لهم مِن أدعياء
___---___---___
عجباً لتلكَ الشِرزمة
ذاتِ الدعاوى الآثمة
قد خاضوا في بحرِ الظلامْ
لهدمِ قيمٍ ساكنة
قد أفردوا غلاً دفينْ
على الأيادي الناعمة
قد هاجموا أُسُسَ البناءْ
بأُمنياااااتِ هااااادمة
قد أضجروا غفو الصغيرْ
وأفقدوهُ الحاضنة
قد لوثوا فكرَ الشبابْ
كي لا تقُم من قائمة
وقد أزاغوا خُزعبلاتْ
بدعوى قيمٍ حالمة
قد هاجموا سَكَنَ المَعيشْ
بـ إلعوباااااتِ فاااااتنة
قد أبحروا وعلى الشاشاتْ
في عِرضِ كُلِ مُسالمة
حتى ينالوا من الثراءْ
رغداً وذكرى دائمة
حتى ينالوا من البهاءْ
شرفاً وأرفعُ أوسمة
ويلًُ لهم من مشهدٍ
أفلا يهابوا الخاتمة !
بل إنهم تباً لهم
تلكَ الوجوهُ الظالمة
تباً لهم من أدعياءْ
تباً لهم مِن أنظمة
_____-----_____-----_____
بقلمي / محمد ربيع المصري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق